الفن والعلمانية
نشأته :
نشأ الفن في أحضان الوثنية اليونانية القديمة ولم يعرف وقتها للدين منهاجاً , وإذا عرفت الدين فيعرفه في الآلهة وأنصاف الآلهة : آلهة الريح وآلهة المطر .... وغير ذلك , ولهذا فهو يحمل ظلالاً مشوهة وانقضاضاً على الأديان منذ أن كان فنا يونانيا قديما في ظلال المسرح , ومنذ أن أصبح فناً سينمائياً في أحضان ماير روتشيلد وإخوته حين موّلوه منذ نشأته إلى أن انتهى إلى هوليود .
معناه :
قيل : الفن بالمعنى المطلق لا يمكن الحكم عليه .
البيان : إذن يمكننا التفريق بين مفهومين للفن : أحدهما لغوي وضمي مرتبط بالبراءة الأصلية هو كالمعنى الحقيقي , والآخر واقعي مرتبط بالممارسة وأشبه بتخريب المطلق . والعلاقة بينهما علاقة ما بين الواقع والمثال ونظراً لابتعاد الواقع عن المثال وطغيانه في ظل الممارسة العلمانية نود أن نكشف طرفاً من التزيين العلماني باسم الفن , ونبين لماذا الفن بالذات ؟ ـــــــــــ
البيان : هل يمكن أن نختلف فيما يتعلق بالأفلام الإيرانية والهندية ؟ ولماذا ؟ .
البيان : هناك تعليق معبر للمنفلوطي - رحمه الله - في ( نظراته ) بمناسبة أول عرض مسرحي قدم في القاهرة ، وهو شهادة مهمة على عصره يقول : « كان الشر مفرقاً في البلاد فجاء كشكش فجمعه في مكان واحد » فسريه بيني رأيك ؟. البيان : ورغم ذلك فالمشاكل تظهر دائماً في التطبيق ولم تنتف بعد ؛ ولذا ينبغي الحذر والاحتراز.
ــــــــــ
البيان : بشهادة إحدى ممثلات الإغراء ؛ فإن حصيلة الأفلام السينمائية خلال الخمسين عاماً الماضية بلغ 3000 فيلم ؛ نصفها على الأقل أخذ السيناريو فيه كاملاً بمشاهده وأحداثه من فيلم
أجنبي ، هذه الشهادة تجلي بمرارة قدراً من الجرم العلماني في هذا المجال فهل توافق ذلك بيّن رأيك؟.
في ظل هذا الخلط - وهذا جانب منه - كيف للشباب الذي لم تعلِّمه مدرسة ، ولم تربِّه أسرة ، ولم تبرز أمامه قدوة صالحة , وإن برزت تشوه . كيف له في ظل هذا التشتت الذي أنتجته العلمانية أن يقيس الأمور ؟